هذا الدليل الذي بين يدَي القارئ يمثّل «خارطة طريقٍ عملياتيّة» مؤلّفة من ثماني محطّات، سوف نسير على طبقها بدءًا من السؤال الأكثر جذريّةً - وهو السؤال عن فلسفة الصراع في العالم -، مرورًا بالنفس وحالاتها - من قبيل الخوف والصبر والأمل -، ثمّ تحديد التكليف والهدف الذي ينبغي جعله نصب أعيننا، وصولًا إلى عقد ميثاق العمل والسعي في ساحة الأسرة والمجتمع.